العلامة المجلسي

609

بحار الأنوار

والعلقم : شجر مر ، ويقال للحنظل ، وكل شئ مر : علقم ( 1 ) . والحز : القطع ، حزه واحتزه : قطعه ( 2 ) . والشفرة - بالفتح - السكين العظيم ، والجمع شفار ( 3 ) . 23 - نهج البلاغة ( 4 ) : من كلامه عليه السلام : وا عجباه أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة ( 5 ) والقرابة ؟ ! . قال السيد رضي الله عنه : وروي له عليه السلام شعر في هذا المعنى ، وهو قوله : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب بيان : قوله عليه السلام : فكيف بهذا . . أي كيف تملكها بهذا . قوله عليه السلام : خصيمهم . . أي من كان خصما لك منهم في دعوى الخلافة . وقال ابن أبي الحديد ( 6 ) : حديثه عليه السلام في النثر والنظم المذكورين مع أبي بكر وعمر ، أما النثر فموجه إلى عمر ( 7 ) لان أبا بكر لما ( 8 ) قال لعمر : امدد يدك .

--> ( 1 ) قاله في مجمع البحرين 6 / 124 ، والصحاح 5 / 1991 ، وجملة كتب اللغة . ( 2 ) صرح به في مجمع البحرين 4 / 15 ، وفي الصحاح 3 / 873 ، وغيرهما . ( 3 ) جاء في القاموس 2 / 61 ، ولسان العرب 4 / 420 ، وعدة مصادر . ( 4 ) نهج البلاغة - محمد عبده - 4 / 179 ، صبحي ؟ ؟ ؟ : 502 ، برقم 190 ، بتصرف . ( 5 ) جاء كلامه عليه السلام بنصه في شرح النهج لابن أبي الحديد 18 / 416 برقم : 185 ، وفي الشرح للخوئي رحمه الله 21 / 262 ، وفي الشرح للفيض : 1163 ، برقم : 181 ، وتقدم في الحاشية السابقة عن طبعة محمد عبده أيضا ، ولكن في طبعة صبحي ؟ ؟ من النهج لا توجد : ولا تكون بالصحابة ، ولا يتم المعنى بدونها ، ولعل الحذف نشأ من غرض أو مرض أو هما معا ، فتدبر . ( 6 ) في شرحه على النهج 18 / 416 بتصرف . ( 7 ) في المصدر : فإلى عمر توجيهه ، بدلا من : فموجه . . ( 8 ) لا توجد : لما ، في ( س ) .